فرعون تقطع أولى رؤوس الثعبان الثلاثي

المشكل من حبيب، قيدوم وخنفري
فرعون تقطع أولى رؤوس الثعبان الثلاثي
أشهرت وزيرة البريد واتكنلوجيات الإعلام والاتصال، إيمان هدى فرعون، سيف الحجاج وقطعت أولى رؤوس الثعباني الثلاثي المشكل من محمد حبيب، ياسين قيدوم، و رشيد خنفري، الذين دارت حولهم الكثير من الأحاديث بخصوص شراكتهم المشبوهة تحت الطاولة. وقرّرت فرعون، إنهاء مهام المدير العام لمؤسسة موبيليس محمد حبيب، نتيجة التقارير التي رفعت في حقه بالعمل لحسابه الخاص واستغلال منصبه على رأس المتعامل التاريخي للهاتف النقال لخدمة مصالحه ومصالح شركائه. محمد حبيب الذي أسال الكثير مز الحبر في الآونة الأخيرة، وأثار جدلا واسعا نتيجة تصرفاته أدى بوزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال اتخاذ قرار الإقالة لكن ولأسباب غير معروفة لم ينفذ في وقتها مما أثار حفيظة بعض المتتبعين للقضية، وأدى إلى التريث لأشهر قبل دخول الإقالة حيز التنفيذ رسميا وتقرر تعويض محمد حبيب، حيث تسير المؤسسة بالنيابة مؤقة. وحسب معلوماتنا فإن كل من محمد حبيب المدير العام لمؤسسة موبيليس وياسين قيدوم مدير شركة الإلكترونيات ايريس، ورشيد خنفري صاحب اكبر شركة للتغليف في سطيف “اقروفيلم”، والمركز التجاري “مول سطيف” العديد من الشركات الأخرى كشركة “بروم باتي” المختصة في البناء والعمران، قد صنعوا حلفا ثلاثيا صنع جدلا واسعا في الآونة الأخيرة بين الأوساط العملية، وأسال الكثير من الحبر، حلف استقوى بالمال و خطط لمستقبل يصب في مصلحتهم الذاتية، ليأتي قرار فرعون بتنحية إحدى حلقاته ويزعزع استقراره. العلاقة بين محمد حبيب وياسين قيدوم، كانت ظاهرة جليا خلال السنة التي ترأس فيها الأول مؤسسة موبيليس، وانعكست على توجهات المتعامل التاريخي للهاتف النقال في شركاته مع مصنعي الهواتف على المستوى الداخلي، حيث حرص على تخصيص “باكات بلادي” لمؤسسة “إيريس” مهملا شركات أخرى رائدة كـ “كوندور” و”ستريم سيستام”.

تعليقاتكم

.