هذه خلفيات زيارة خليفة حفتر إلى الجزائر !!

هذه خلفيات زيارة خليفة حفتر إلى الجزائر

أتى متوسلا إلى الجزائر التي شتمها سنة 2014 !!

وصل اليوم الأحد، خليفة حفتر إلى الجزائر في زيارة لم يتعلم الإعلان عنها من قبل، وإلتقى خلال توجده بالجزائر بوزير شؤون المغرب العربي، والإتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، ويعد “حفتر” رجل مثير للجدل بسبب تعنته وإصراره على الحلول العسكرية بدل الحلول السلمية التي تسعى إليها الجزائر، فما هي خلفيات زيارة الجنرال خليفة حفتر علما أن الرجل شتم الجزائر سنة 2014 في تسجيله الشهير.

• حفتر في زيارته الأولى  :

تعد زيارة حفتر هي الأولى من نوعها، فقائد مليشيات ما يسمى بـ”الجيش الليبي” رفض كل الحلول السلمية التي سعت إليها الجزائر وبدا متفائلا بالدعم المصري الإماراتي، غير أن ليبيا التي غادرا مهزوما طريدا بداية الثمانينات بعد هزيمة تشاد، عاد إليها لتحقيق طموحه المنشود في حكم ليبيا غير أن هذا الحلم سرعان ما إصطدم بجدار  ثوار ليبيا الذي رفضوا أن يحكمهم “قذافغي ثاني” وقاد حفتر عدة إنقلابان عسكرية بائت كلها بالفشل، لهذا تعتبر بعد الأوساط الإعلامية كأفشل عسكري.

• حفتر يصفع في موسكو ويبكي في الجزائر :

فخليفة حفتر قائد الإنقلابات العسكرية الفاشلة أخرها إنقلاب 2014 ضد حكومة علي زيدان ثم إنقلاب أخر سنة 2014 ضد حكومة أحمد المعيتيق أتى إلى الجزائر “زاحفا” مستجديا للعفو عنه، بعدما تلقى صفعة في موسكو، ففي الوقت الذي زار فيه رئيس برلمان طبرق “عقيلة صالح” الجزائر، فضل قائد الإنقلابات الفاشلة السفر إلى روسيا لكنه رجع منها خائبا بعدما أكدت روسيا أنها لن تسلح مليشياته المسماه بالجيش الليبي بل ستعمل على تسليح الجيش التابع لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج.

• إستنفاذ جميع الخيارات :
حفتر جاء إلى الجزائر مجبرا لا مخيرا فبعد “فشل” الإنقلابات ثم “هشاشة” الحلف مع مصر والإمارات، وأخيرا “الصفعة” الروسية، “زحف” حفتر إلى الجزائر لعلها تسامجه على تهوره عندما شتهما سنة 2014، وتكبر على إجتماعي الجزائر شهري مارس وأفريل 2015، وبعدما صفعته الجزائر خلال إجتماع جامعة الدول العربية على مستوى المنددوبيين شهر أغسطس 2015، وفي نفس السنةاتهمها قائد أركان مليشياته “الناظوري” بدعم برلمان طرابلس على حساب برلمان طبرق.

• إن كان حفتر ينسى فمساهل لا ينسى :

لم يفوت عبد القادر مساهل الفرصة لـ”تأدييب” خليفة حفتر عندما قال “أن الجزائر تؤيد الحل السلمي” كما أن الجزائر تطالب بإشراك الجميع في الحوار وهذا ما كان يرفضه حفتر الذي كان ينادي بالحلول السلمية مع إقصاد المليشيات الأخرى الموازية لمليشياته المسلحة، وإقصاد الإخوان المسلمين.

تعليقاتكم

.