الحكومة تدعم تقصير عمر الجزائريين بدعم إنتاج التبغ

بعد أن أصبحت الجزائر الرائدة في إفريقيا والعالم في المجال الفلاحي، وتصدر منتجاتها لكل دول العالم واسترجعت مكانتها كسلة إفريقيا كما كانت عليه عندما كان سفراء العالم أجمع يتذللون أمام قصور باي الجزائر للحصول على مساعدات غذائية، يخرج الوزير الأول عبد المالك سلال بخرجة جديدة ليؤكد هذا التوجه وأن أخر ما ينقص الجزائريين هو أن يكون التبغ جزائريا 100 بالمائة.
خلال زيارته لولاية وادي سوف أمس السبت واطلاعه على مختلف المشاريع وإمكانيات الولاية الفلاحية أكد عبد المالك سلال خلال لقائه بالجماعات المحلية والمجتمع المدني على ضرورة دعم زراعة التبغ في ولاية الوادي مؤكدا “إن الجزائر تستورد التبغ وبعد الزيارة والوقوف على مقدرات الولاية والتي تعتبر الأولى في إنتاج هذه المادة في الجزائر، اتخذت الحكومة قرارا ببعث الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للتبغ من اجل توفير الدعم المالي لكل منتجي التبغ وخلق شركات بين الفلاحين والشركة الوطنية للتبغ لدعم الإنتاج وتقليص الاستيراد.”
لا أحد يدري إذا كان المسؤولون الجزائريون على دراية أن التدخين يسبب وفاة 15 ألف شخص سنويا بالجزائر، ويسبب خسائر بيئة كبيرة، كما أن صناعته وان كانت تذر أموالا كبيرة إلا أن المنافسة في هذا المجال حامية الوطيس بوجود منتجين وشركات عالمية مسيطرة على سوق التبغ، ولا احد يدري أيضا إذا كانت الحكومة على دراية أن العديد من التقارير والدراسات الصحية أثبتت أن تدخين سيجارة واحدة يقصر متوسط العمر المتوقع للفرد بما لا يقل عن 6 دقائق، وان الفرد الذي يبلغ من العمر25 عاما ويستهلك 25 سيجارة يوميا ينخفض عمره 4 سنوات فيما ينخفض المدخن ل80 سيجارة يوميا 6 سنوات، ولكن ما يعلمه الجميع أن دعم التبغ وصرف الملايين أو الملايير لن يأتي بفائدة على الوطن والمواطن.

تعليقاتكم

.