فضيحة إنشاء مصنع “أمونياك” الجزائر تطفو للسطح مجددا

فضيحة إنشاء مصنع “أمونياك” الجزائر تطفو للسطح مجددا

عدم تحريك القضية من قطاع لوح يغذي الشكوك و يكسر مساعي جلب المستثمرين الأجانب

عادت فضيحة دفع المجموعة الاقتصادية الإسبانية “فيلار مير” رشاوى لمسؤولين جزائريين من أجل إنشاء مصنع “أمونياك” بالجزائر، للظهور مجددا، بعد أن حركت المصالح الأسبانية القضية، في وقت يُطرح فيه تساؤل حول الأطراف التي تحرك الموضوع في هذا الوقت بالذات، لاسيما وأن الأمر يخص سمعة الجزائر التي تسعى لاستقطاب المستثمرين الأجانب.

وبالرغم من أن تحقيقات الشرطة القضائية الإسبانية حول تورط أكبر المجموعات الاقتصادية “فيلار مير” في إسبانيا، في قضية فساد للظفر بمشروع ضخم في الجزائر كانت موسّعة، خصوصا مع استجواب المتهمين، ألاين تم الكشف عن أسماء من الوزن الثقيل في الدولة الجزائرية، إلا أن هذا لم يدفع بالسلطات العليا ممثلة في العدالة إلى فتح تحقيق في الموضوع، لاسيما وأن المسألة تتعلق بتورط مسؤولين كبار محسوبين على الدولة حسبما كشفته سابقا صحيفة “ألموندو” الإسبانية في مقال لها.

كما أن عدم متابعة القضية من قبل الطرف الجزائري يغذي الكثير من الشكوك، بما أنها مسألة تتعلق بسمعة الجزائر أي بنزاهة مسؤولي الدولة، ناهيك عن أنها ستلقي بضلالها على مجال الاستثمار الأجنبي، الذي تراهن عليه الحكومة منذ بداية الأزمة الاقتصادية جراء تهاوي سعر البترول، حيث ضبطت قانون الإستثمار بما يضمن تسهيلات كبيرة للمستثمر الأجنبي بغية تحفيزه على العمل في الجزائر لاسيما وأن القارة الإفريقية تعد قلعة الاستثمار في هذه الفترة.

تعليقاتكم

.