عندنا يأكل حزب جبهة التحرير اولاده

 
عندنا يأكل حزب جبهة التحرير اولاده :
بعد نكبة التشريعيات وما خلفته من هزات ارتدادية لم يشفى منها الحزب حتى جاءت الكارثة الكبرى وما قام اللجنة الوطنية من مجازر في حق مناضلين نزهاء وشرفاء وخير مثال ما حصل لقائمة جبهة التحرير المقدمة لخوض ‘غمار المحليات في بلدية الجزائر الوسطى حين تم إقصاء المناضلين و ممثلي الاسرة الثورية والشباب لحساب زمرة معروفة من البزنازية والتجار المعروفين بمصادرة حرية لاختيار والديموقراطية والشفافية بالحزب وعليه يطرح التساؤل التالي :_ هل يعقل أن يفوز الحزب باوناس غير مسجلين وغير قاطنين في إقليم بلدية الجزائر الوسطى وكانو منتخبين في بلديات مجاورة .
وبرغم كل هذه العراقيل والحقرة والتهميش الا ان مناضلي قسمة الجزائر الوسطى لم يثيرو المشاكل ولم يحتجو بل سلكوا طريق القانون وقدموا طعون مؤسسة لم يتم الاستجابة لها كما ناشد المناضلون والمناضلات في قسمة الجزائر الوسطى الامين العام باعتماد القائمة التي تحظى بثقة المناضلين و المواطنين .
ان موقف المناضلين الشرفاء وعزمهم على استرجاع حقوقهم و المطالبة بالعودة إلى الشرعية من خلال اعتماد قائمتهم نابع من المقولة الشهيرة لن نسمح بأن يجعل الحزب ظهر يركب ولا ضرع يحلب.
ان العار و العيب لا يكمن فقط في إقصاء الشرفاء والنزهاء بل تعدى إلى ترشيح من باع الحزب في المحليات الماضية وتنازل عن رئاسة البلدية لحزب غريم بمغانم ومكاسب تم عن طريق اتفاقية مسبقة.
وعليه ان الحزب صار رهينة لمن يدعون أنهم اطارات و هم مجرد بزنازية فمنهم من رشح اخ زوجته (نسيب )ومنهم من رشح صديقته (وزير في اللجنة الوطنية للطعون )
وعليه فان المناضلين كلهم امل في إحقاق الحق والعودة إلى قائمة المناضلين المترشحين والتي تعبر عن مختلف أطياف المجتمع في بلدية الجزائر الوسطى .
جبهة التحرير اعطيناك عندو…
 

تعليقاتكم

.